رفيق العجم

532

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

غ غائب - لا خير في ردّ الغائب إلى الشاهد ، إلّا بشرط ، مهما تحقّق سقط أثر الشاهد المعيّن ( ع ، 166 ، 16 ) - اعتبار الغائب بالشاهد يسمّى مثالا ( م ، 25 ، 17 ) - لا تعرف الغائب إلّا بالشاهد . ( م ، 250 ، 2 ) - المعنى بالغائب ما غاب عن علمك ، فتردّه إلى ما علمته . ( من ، 53 ، 10 ) غارمون - الغارمون . والغامر هو الذي استقرض في طاعة أو مباح وهو فقير فإن استقرض في معصية فلا يعطى إلا إذا تاب ، وإن كان غنيّا لم يقض دينه إلا إذا كان قد استقرض لمصلحة أو إطفاء فتنة . ( ح 1 ، 262 ، 20 ) غافر - لو ورد الغافر والغفور والغفّار ، لم يكن بعيدا أن تعدّ هذه ثلاثة أسام . لأنّ الغافر يدلّ على أصل المغفرة فقط ، والغفور يدلّ على كثرة المغفرة بالإضافة إلى كثرة الذنوب ، حتّى أنّ من لا يغفر إلّا نوعا واحدا من الذنوب قد لا يقال له غفور . والغفّار يشير إلى كثرة على سبيل التكرار ، أي يغفر الذنوب مرّة بعد أخرى . حتّى أنّ من يغفر جميع الذنوب ولكن أوّل مرة ، ولا يغفر العائد إلى الذنب مرّة بعد أخرى ، لم يستحقّ اسم الغفّار . ( مص ، 37 ، 2 ) غذاء - الغذاء : عبارة عن جسم يشبه الجسم المغتذي بالقوة ، لا بالفعل . ( م ، 346 ، 13 ) غرور - سبب هذا الغرور قياس من أقيسة إبليس لعنه اللّه ، وذلك إنهم ينظرون مرة إلى نعم اللّه عليهم في الدنيا فيقيسون عليها نعم الآخرة ، ومرة ينظرون إلى تأخير عذاب اللّه عنهم في الدنيا فيقيسون عليه عذاب الآخرة . ( كش ، 7 ، 7 ) غرور العصاة - أما غرور العصاة من المؤمنين فقولهم غفور رحيم ، وإنما نرجو عفوه ، فاتّكلوا على ذلك وأهملوا الأعمال . وذلك من قيل : الرجاء محمود في الدين وإن رحمة اللّه واسعة ونعمته شاملة وكرمه عميم ، وإنّا موحّدون مؤمنون نرجو بوسيلة الإيمان والكرم والإحسان . وربما كان منشأ حالهم التمسّك بصلاح الآباء والأمهات وذلك نهاية الغرور . فإن آباءهم مع صلاحهم وورعهم كانوا خائفين ونظم قياسهم الذي سوّل لهم الشيطان أن من أحبّ إنسانا